السيد المرعشي
473
شرح إحقاق الحق
لفاطمة وعلي سوى جنانهما تحفة أتحفهما الله ، وأقر عينك يا محمد صلى الله عليك ( قلت ) : هذا حديث حسن ما كتبناه إلا من حديث أبي القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي الطبراني الحافظ صاحب المعجم إلى أن قال أحد الحفاظ الثقات نزيل أصبهان الحديث الأربعون " إن الله زوج فاطمة من علي " " نثار شجرة طوبى في عرس علي رقاقا كتب فيها البراءة من النار " " يعطي لكل من أحب أهل البيت ورقة منها " " علي عليه السلام أخو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " " بعلي وفاطمة فكاك رقاب جماعة من النار " ما رواه القوم منهم الحافظ أبو بكر البغدادي المتوفى سنة 463 في " تاريخ بغداد " ( ج 4 ص 210 ط السعادة بمصر ) قال : أخبرنا علي بن أبي علي المعدل ، حدثنا عمر بن محمد بن إبراهيم العجلي ، حدثنا أبو علي أحمد بن صدقة البيع ، حدثنا عبد الله بن داود بن قبيصة الأنصاري ، حدثنا موسى ابن علي ، حدثنا قنبر بن أحمد بن قنبر : مولى علي بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جده عن كعب بن نوفل ، عن بلال بن حمامة ، قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ضاحكا مستبشرا ، فقام إليه عبد الرحمن بن عوف ، فقال : ما أضحكك يا رسول الله ؟ قال : " بشارة أتتني من عند ربي إن الله لما أراد أن يزوج عليا فاطمة ، أمر ملكا أن يهز شجرة طوبى ، فهزها فنثرت رقاقا - يعني صكاكا ، وأنشأ الله ملائكته التقطوها فإذا كانت القيامة ثارت الملائكة في الخلق ، فلا يرون حبا لنا أهل البيت محضا إلا دفعوا إليه منها كتابا : براءة له من النار ، من أخي وابن عمي وابنتي فكاك رقاب